اشعارعاجل

■ أشعارها فرش و الوسادة ” زند القصيدة “

محمد الناصر شيخاوي/ الشاعرة الجزائرية ليلى الطيب

■ أشعارها فرش و الوسادة ” زند القصيدة “

■ هذا البوح الشجي و هذا النبض الطازج الندي لا يمكن أن يحيلاك إلا على روح بهية واحدة و شاعرة فريدة ، مبدعة و متميزة …
إنها زهرة الشعر ، الشاعرة الجزائرية ليلى الطيب
■ إحساس مدهش و آسر
■ جمل موسيقية كهمسات مساء صيفي على ضفاف بحيرة مكتظة بالبجع و بالوجع ..
■ تراكيب لغوية مستحدثة ، تشي ببصمة واحدة برغم ألوانها القزحية المتعددة
■ اختزال ينم عن مكنة تامة و سجية نادرة
■ هنيئا للشعر العربي و العالمي بهكذا مبدعة
فكره حائض بالشك
واغصان الرغبة والقذارة
يقتات من رحيق أدمعي
تتساءل أنجمي … كيف توسدتِ ليله؟
آهٍ…آه ٍ ..
حين يحتضن الحلم قلبي الأرمل.!
~~~
أسلم ظهره للريحِ ..
ورمى بشال الهوى ..
قال : … لا !!..¤
لا .. !!..
فطيمي ..قطف مني كلّ يوم فرح
~~~
صار غيثي عقيما ..
صرَّةَ حزنٍ
ترقد على وسادة السؤال ؟..
~~~
على وسنٍ تأتأ..اصبت بالزكام
عطش الغيم ..في سمائنا المُلَبَّدة
وزّع أبياتَ الفجر ..
ليلاي ..آهٍ يا ليلى
على أي زند تُكتبُ القصيدةُ ؟..
~~~
مراهق خريف العمر
ربيع ينزف خلف لوح الّليل
دميةٌ بوشاح كفن ; ودمعتان
يَشْهقُ الجواب إغماضة حلم ..

الوسوم
اظهر المزيد

بنوك

كاتب صحقى وباحث سياسى فى الشئون الاقتصادية والسياسية وقضايا التعليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق